وقال ميلي خلال مؤتمر صحفي: “لا أنا ولا أي شخص آخر رأينا أي شيء يمكن أن يؤشّر إلى انهيار هذا الجيش وهذه الحكومة في 11 يوما“.

وتابع: “كانت لدى قوات الأمن الأفغانية القدرة وأعني بذلك التدريب والعديد والقدرة على الدفاع عن بلادهم”، معتبراً أنّ انهيار المنظومة السياسية والعسكرية في البلاد سببه “مسألة إرادة وقيادة”.

وأضاف مكرّراً “لا أنا ولا أي شخص آخر توقّعنا انهيار جيش بهذا الحجم في 11 يوماً”.

وردّاً على الانتقادات الشديدة التي وجّهت إلى أجهزة الاستخبارات الأميركية لفشلها في استشراف مدى قدرة الحكومة والجيش الأفغانيين على التصدّي لمقاتلي طالبان، قال الجنرال ميلي إنّ التقارير الاستخباراتية تحدّثت بالفعل عن إمكانية “أن تستولي طالبان على السلطة في أعقاب انهيار سريع لقوات الأمن والحكومة الأفغانية”.

وأضاف “لكنّ مدة هذا الانهيار السريع قُدّرت بشكل عام بأسابيع وأشهر بل حتى بسنوات بعد رحيلنا”.

وفي 21 يوليو، عندما كان متمرّدو طالبان يسيطرون على ما يقرب من نصف مناطق البلاد، أكّد الجنرال ميلي أنّ تحقيق الحركة انتصاراً عسكرياً فور انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان “ليس أمراً محتوماً”.

ويومها اعتبر ميلي أنّه على الرّغم من أنّ القوات الأفغانية تلقّت تدريباً وتجهيزات من الولايات المتحدة، وعلى الرّغم من أنّ عديدها يفوق بأشواط أعداد مقاتلي طالبان، فإنّ العدد ليس المعيار المرجّح لحسم الحرب.

وقال يومها إن العاملين الأكثر أهمية في القتال حالياً “هما الإرادة والقيادة. وهذا سيكون بمثابة اختبار الآن لإرادة وقيادة الشعب الأفغاني وقوات الأمن الأفغانية وحكومة أفغانستان”.

skynewsarabia.com