وجاء حديث لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو مع نظيره الإيطالي، لويجي دي مايو.

وقال لافروف: “سنرسل اليوم هذه الرسالة إلى الطرف الأميركي”، مضيفا سيتم نشر مضمون الرسالة التي تحمل رد موسكو علنا، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح المجال أمام المفاوضات بين الطرفين.

وتطالب روسيا بضمانات أمنية من واشنطن وحلف “الناتو” في أوروبا، تضمن عدم انضمام أوكرانيا إلى الحلف، إضافة إلى سحب قوات الحلف من دول في شرق أوروبا مثل بولندا ورومانيا.

وفشلت محادثات روسية أميركية في يناير الماضي في الوصول إلى حل لهذه المسألة.

وفي المؤتمر الصحفي ذاته، قال لافروف إن موسكو لا تعتقد بأن روما مهتمة بحدوث التصعيد، وما تعرفه أن إيطاليا معنية بالسعي للوصول إلى توافقات.

من جانبه، قال دي مايو إن إيطاليا تعمل على تجنب فرض عقوبات جديدة على روسيا.

ويمثل موقف إيطاليا الجديد مكسبا لروسيا، فروما دول عضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، مما يعني أن الموقف الغربي لن يكون موحدا إزاءها.

وردا على سؤال ما إذا كان التصعيد حول أوكرانيا سينتهي في 20 فبراير: “لا أعرف ، لسنا من يرتب ذلك”.

skynewsarabia.com