وقال ترامب لصحافيين إنه “سعيد” بالتوجه إلى ولاية أريزونا الأسبوع المقبل، في أول رحلة له داخل الولايات المتحدة منذ أن شل فيروس كورونا المستجد البلاد.

وستخصص رحلته إلى هذه الولاية الواقعة في الغرب الأميركي لإنعاش البلاد التي تضرر اقتصادها بشدة بسبب انتشار وباء كوفيد-19. وقال الرئيس الجمهوري من البيت الأبيض إنه لم يعقد أي تجمع انتخابي “لأنه من المبكر جدا” تنظيم نشاطات في ملاعب ممتلئة.

لكن الرجل السبعيني الذي يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة لولاية ثانية، في مواجهة الديمقراطي جو بايدن، يأمل في عقد تجمعات “في مستقبل ليس بعيدا”. 

وقال “آمل أن نتمكن من عقد تجمعاتنا السابقة التي تضم 25 ألف شخص ونتصرف بجنون لأننا نحب بلدنا”، موضحا أنه لا يستطيع تصور تجمعات ثلاثة أرباع المقاعد فيها خالية.

وأكد ترامب “لن يكون هذا المشهد جميلا”، مضيفا أنه سيتوجه “قريبا جدا” إلى ولاية أوهايو، الأساسية في الاقتراع الرئاسي الذي سيجرى في نوفمبر المقبل.

وخلال اجتماع مع مسؤولي القطاع الصناعي الأميركي، عبر الرئيس الأميركي عن تفاؤله مشددا على أن أول اقتصاد في العالم سيخرج بسرعة من هذه الأزمة.

وأضاف أنه يتوقع أن تضعف خطورة الفيروس تلقائيا، مؤكدا أن الولايات المتحدة مجهزة لإخماد “الجمر” المتبقي.

وأكد ترامب بشأن فيروس كورونا المستجد “أريد العودة (إلى اقتصاد يعمل بكامل طاقته) مع أو دون (لقاح)، لكننا سننتظر بالتأكيد رحيله وسيرحل”.

واضاف: “سيرحل، سيذهب، سيتم القضاء عليه”، دون أن يوضح كيف.

skynewsarabia.com