مازال الصراع بين مجموعة من الأسر والمدارس الخصوصية مستمرا، رغم انطلاق الموسم الدراسي منذ أسابيع، إذ يوجه آباء وأمهات بعض التلاميذ انتقادات لمؤسسات خصوصية تهم عدم تمكينهم من مجموعة من الوثائق الخاصة بأبنائهم.

واتهمت أسر على مستوى مدينة برشيد إحدى المدارس الخصوصية بكونها ترفض منحها واجبات التمدرس والأدوات والكتب المدرسية، مطالبة الجهات الوصية بإنصافها والتدخل لإنهاء هذا التوتر.

ووجه مجموعة من آباء وأولياء تلاميذ المدرسة المعنية شكاية إلى عامل إقليم برشيد، استعرضوا من خلالها المشكل القائم مع إدارة المؤسسة، مطالبين السلطات العاملية بالتدخل لإنصاف أبنائهم الذين يعانون من مضاعفات نفسية بسبب جائحة كورونا، وفق تعبيرهم.

وشدد هؤلاء، وفق الشكاية التي اطلعت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، والتي توصل بها عامل إقليم برشيد، على أنهم تعرضوا “للتحايل من طرف المؤسسة”، إذ لم يتمكن أبناؤهم منذ بداية الحجر الصحي من التعلم عن بعد، رغم أدائهم مسبقا واجبات التمدرس لمدة أربعة أشهر.

ولا يقتصر الأمر على هذا وحسب، بل تضيف الشكاية: “مقررات أبنائنا وأدوات التمدرس محجوزة بالمؤسسة”، مؤكدة أن الآباء تفاجؤوا برد الإدارة التي شددت وفق تعبيرهم على أن قانون المؤسسة لا يخول لهم استرجاع متعلقات أبنائهم، موردة: “وسيرو فين ما بغيتو”، وفق الوثيقة ذاتها.

وأوضح الآباء والأمهات المتضررون أنهم راسلوا المدير الإقليمي للتربية الوطنية، وكذا باشا مدينة برشيد، غير أن الوضع مازال على ما هو عليه، مشددين على أنهم سيلجؤون إلى القضاء لإنصافهم في حالة عدم التدخل من طرف السلطات الإقليمية.

ويشهد المجال التربوي، منذ بداية الحجر الصحي مع انتشار جائحة كورونا، غليانا وصراعا كبيرا بين أسر التلاميذ والمدارس الخصوصية؛ وذلك بعد فرض هذه الأخيرة أداء واجبات التمدرس، بينما يعلل الآباء والأمهات رفضهم أداءها بعدم نجاعة التعليم عن بعد.

وطفت على السطح خلال هذه الفترة خلافات بين بعض الأسر ومدارس خصوصية، إذ رفضت بعض المؤسسات تسليم التلاميذ الذين كانوا يدرسون لديها شهادة المغادرة للتسجيل في مؤسسات أخرى، بدعوى عدم أداء كل الواجبات المادية المتبقية بعد توقف الدراسة بسبب جائحة كورونا.

hespress.com