نفت مصادر بدائرة تملالت وعمالة إقليم السراغنة الاتهامات التي وجهت إلى قائد قيادة زمران، باشوية سيدي رحال، بالشطط في استعمال السلطة وحرمان سكان دواوير من المساعدات الغذائية ودعم الأعلاف.

وقالت مصادر هسبريس: “قمنا بالأبحاث اللازمة في الموضوع وتأكد أن المعطيات غير صحيحة نهائيا، وأن الشكاية ليست بريئة وغايتها كيدية”، مؤكدة ما سبقت الإشارة إليه من أن “سيدة ورد اسمها بلائحة توقيعات المحتجين استفادت من هذه المبادرة”، مضيفة أن “الوثيقة نفسها تضمنت اسم امرأة على أنها أرملة في حين إن زوجها ما زال على قيد الحياة”.

وتابعت المصادر ذاتها قائلة: “بالعريضة نفسها، توجد حالتان استفادتا من دعم الأرامل (…) أما مسألة الحرمان من مادة الشعير المسماة (الرويزة) المخصصة لدعم مربي الماشية، فهي ادعاء باطل لأن كل من تقدم بطلبه استفاد من دعم الأعلاف”.

وكان الساكنون بدوار القوام ودوار أولاد حمامة ودوار الكرابشة بقيادة زمران، باشوية سيدي رحال التابعة لإقليم السراغنة، وجهوا إلى والي جهة مراكش أسفي وعامل إقليم السراغنة ورئيس دائرة تملالت شكاية من أجل رفع ما وصفوه بـ”الضرر المادي والمعنوي” الذي لحقهم.

وجاء في الوثيقة المذيلة بلائحة توقيعات، توصلت بها هسبريس، أن قائد قيادة زمران “استغل شططه وحرم حوالي 100 أسرة من الإعانات الغذائية والمالية والأعلاف”، وأنه “قام بالاعتداء الشفهي والتوعد بأشد الوعيد، أمام الناس المحتشدين لتسلم مبلغ دعم راميد، مواطنين وضعوا شكاية ضد عون سلطة”.

hespress.com