تزامنا مع البلاغات والبلاغات المضادة، التي تصدر من لدن عائلة الصحافي سليمان الريسوني من جهة ومن لدن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج من جهة ثانية، حول الوضع الصحي للصحافي المذكور القابع وراء القضبان، احتج عدد من الحقوقيين، زوال الخميس، أمام السجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء المعروف بـ”عكاشة”، للمطالبة بإطلاق سراح الريسوني والصحافي عمر الراضي.

ورفع المحتجون، من فعاليات حقوقية وعائلتي الصحافيين، شعارات تطالب بالإفراج الفوري عن سليمان الريسوني وعمر الراضي ومراعاة ظروفهما الصحية، لا سيما بعد دخولهما في إضراب عن الطعام.

وشدد المحتجون على أن صحة الصحافي سليمان الريسوني، بعد دخوله في الإضراب عن الطعام، صارت “في خطر”، مكذبين بذلك ما ذهبت إليه المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج التي أوردت أن صحة المعتقل المذكور عادية.

وأوضح والد الصحافي عمر الراضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن احتجاج اليوم يأتي تزامنا مع بلوغ الصحافي سليمان الريسوني اليوم الـ50 من الإضراب عن الطعام.

ولفت المتحدث نفسه إلى أن الريسوني، حسب ما نقلته زوجته، “قد فقد الحركة وصار ضعيفا وانهارت قواه؛ وهذا مقلق للجميع، ومضر لصورة الدولة في حالة وفاة أحدهما بالسجن”.

وشدد والد عمر الراضي على أن عمر وسليمان “يتابعان في حالة اعتقال تعسفي، وأعتقد أن الغرض هو الإبقاء عليهما في السجن، وإلا كيف يعقل أن ترفض طلبات السراح لأكثر من تسع مرات ودون تعليل من لدن النيابة العامة؟”.

وأكد المتحدث ذاته أنه لا خيار أمام السلطات “سوى أن تطوي هذه الصفحة، فالكل يندد بهذه المتابعات التي طالتهما، وأن تقوم بمحاكمتهما في حالة سراح”.

من جهتها، أكدت خلود المختاري، زوجة الصحافي سليمان الريسوني، أن الاعتقال الذي طال هذا الأخير “خارج القانون ومجحف وتعسفي”.

وبعد أن تساءلت حول وضعية إنسان مضرب عن الطعام لمدة 50 يوما، انتقدت زوجة الصحافي سليمان الريسوني بلاغات المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، داعية التامك إلى عدم تناول الأطعمة حتى يتبين آنذاك وضعه الصحي.

وكانت إدارة سجن عين السبع 1 (عكاشة) بالدار البيضاء أكدت أن زوجة الصحافي سليمان الريسوني لم تحاول أن تقنعه بتوقيف الإضراب عن الطعام؛ بل شجعته وحرضته على مواصلته، “غير آبهة بما يمكن أن يترتب عن هذا التصرف من عواقب وخيمة على صحته”.

hespress.com