
الإثنين 18 يناير 2021 – 18:19
تفاعلا مع ما واكب وفاة القاضي نور الدين الفايز من أخبار ومنشورات، أعلن المستشفى الخاص الدار البيضاء عين السبع، بعد تقديمه التعازي في وفاة القاضي، أن الأجل المحتوم وافاه في التاريخ واليوم المدلى به في الشهادة الرسمية المتواجدة في ملفه الطبي، التي تبقى سرا مهنيا وحكرا على ذوي الحقوق الذين وقعوا على تكلف المصحة بحالته، وعلى السلطات التي تسمح القوانين الجاري بها العمل بالاطلاع عليها طبقا للشكليات والإجراءات المنصوص عليها قانونا.
وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “ما عدا ذلك مما هو منشور في بعض القنوات، من تسابق في إعلان الوفاة والتراجع عنها طبقا لأخبار غير مسؤولة وغير مستقاة من مصادر رسمية للمصحة، من أجل الركوب على حدث انتماء المريض أو شعبيته أو البحث عن ‘البوز’، تبقى تصرفات يتحمل مسؤوليتها أصحابها وحدهم”.
وأضاف المصدر ذاته أن “المصحة تعلن للرأي العام أن المرحوم نقل إليها في حالة متدهورة، وتتطلب جهودا خاصة من أجل قبوله والاعتناء بحالته، حيث بقي محط عناية طبية ومركزة إلى أن وافاه الأجل، كما تشهد على ذلك المعطيات العلمية المضمنة في الملف الطبي”، مستدركا: “بل أكثر من ذلك، لم تطلب المصحة أي مقابل، ما عدا التحمل القانوني لصندوق التعاضدية التي ينتمي إليها الفقيد، وطبقا للتعريفة الرسمية كباقي كل المواطنين الذين تبذل معهم المصحة الجهد من أجل معالجتهم”.
كما ورد ضمن البلاغ أن “المصحة إذ تجدد تعازيها لأسرة الفقيد فإنها تحتفظ بحقها في مقاضاة كل من يسيء إلى سمعتها الطيبة وسمعة أطبائها والعاملين بها، والتي لا تحتاج إلى تزكية في هذه الظروف العصيبة التي يعمل فيها أصحاب البذلة البيضاء، ويبذلون كل الجهد، ويتعرضون بضمير مهني حي لمختلف المخاطر، وفي صمت، من أجل إنقاذ الحياة البشرية لكافة المواطنين”.