تنتظر عدد من النتائج التي وصل إليها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث النشر، ما جعله، وفق معلومات استقتها هسبريس، يبحث عن تبن أو رعاية لنشرها، في ظل “محدودية الدعم العمومي” الذي يتلقاه.

وعرف المعهد في السنوات الأخيرة اكتشافات كان لها صدى كبير عالميا، كان أبرزها الإسهام في اكتشاف آثار أقدم إنسان عاقل بجبل إيغود، وأحدثها الإسهام في اكتشاف تقنية حفر يعود تاريخها إلى مليون سنة هي الأقدم بإفريقيا، بالدار البيضاء، والإسهام في اكتشاف أقدم نقوش جدارية بشمال إفريقيا، بإقليم بركان.

وحسب معلومات جريدة هسبريس الإلكترونية، تبلغ قيمة دعم الدولة للمعهد في السنة المالية 100 ألف درهم، بينما تبلغ قيمة إصدار كتاب 800 ألف درهم حتى “يكون في مستوى النتائج المنشورة، ويكون في مستوى يشرف البلاد، بما أن الإقبال عليها دولي”.

ويفسر هذا البحث عن “تبن من خلال الدعم، مباشرة عبر الناشر أو بطريقة أخرى”، بتوفر المعهد على عدد من الإنتاجات، والنتائج غير المنشورة، التي تستدعي مواكبتها عن طريق النشر في سلسلات المعهد.

في الإطار نفسه، علمت هسبريس أن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث يبحث عن داعم أو راع من أجل رقمنة خزانته، التي تحتوي على ما يزيد عن 70 ألف عنوان.

وتعد هذه الخزانة الوحيدة المختصة في شمال إفريقيا في التراث الثقافي المادي واللامادي، “وبالتالي ستصبح فائدتها أكبر بالنسبة للباحثين إذا ما تمت رقمنتها”.

والمعهد العالي لعلوم الآثار والتراث بالرباط مؤسسة عمومية للتعليم العالي، ويساهم باحثوه في عدد من الأبحاث الأثرية في مجالات ما قبل التاريخ، وما قبل العهد الإسلامي، وفي الفترة الإسلامية.

ومن بين إصدارات المعهد القارة النشرة الأثرية المغربية، والمدن والمواقع الأركيولوجية بالمغرب، ودراسات وأبحاث أثرية مغربية.

hespress.com