ولم يصدر حتى الساعة تعليق عن السلطات الفرنسية بشأن الحادثة أو رد الفعل الجزائري.
سأعود قريبا
لكن أميرة بوراوي علقت على الأمر في تدوينة على فيسبوك قالت فيها “لم أذهب إلى المنفى، فأنا في بلدي هنا، وسأعود قريبا جدا إلى الجزائر”.
وسجنت أميرة بوراوي في العام 2020 بتهم عديدة، ثم أطلق سراحها في الثاني من يوليو 2020، وتواجه حكما بالسجن لمدة عامين بتهمة “الإساءة للإسلام”.
almaghreb24.com