غيب الموت واحداً من أهم عازفي الكمان، اليوم الاثنين، ليس على مستوى مصر فقط بل على المستوى العالمي، بعد مسيرة فنية طويلة كانت مليئة بالعطاء.

فقد رحل الموسيقار المصري العالمي عبده داغر عن عمر يناهز الـ 85، في أحد مستشفيات القاهرة، فيما تمّ تشييع جثمانه بعد صلاة العصر.

ويعد الراحل صاحب شهرة عالمية كبيرة، وصمم له تمثال في متحف الموسيقى في ألمانيا.

رحلة فنية مبكرة

ولد داغر في مدينة طنطا عام 1936، وبدأت رحلته مع الموسيقى في السابعة من عمره، حينما تعلم العزف على العود، لتجذبه بعدها آلة الكمان ويتعلمها وهو في العاشرة من عمره.

ثم انتقل إلى القاهرة في عام 1955 ليصبح بعدها عازفاً في عدد من الفرق ليرافق أبرز المشاهير، من بينهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبد المطلب، قبل أن يؤسس فرقة الموسيقى العربية بصحبة عبد الحليم نويرة.

نقابة الموسيقيين تنعى

ونعت نقابة الموسيقيين المصرية الراحل عبر بيان أصدره نقيبها هاني شاكر، لتؤكد أن الوسط الفني خسر واحداً من نجومه.

يذكر أن الموسيقار المصري حصد العديد من الجوائز خلال رحلته الفنية، منها جائزة “باديب” للهوية الوطنية من المملكة العربية السعودية، كما ألّف العديد من المقطوعات الموسيقية أبرزها “ليالي زمان” و”المشربية” و”الريشة والكمان”.

إلى ذلك، نفّذ العديد من الجولات الفنية العالمية، وكان ضيفاً دائماً ورئيسياً على مهرجان الموسيقى العربية، ليقدم حفلات عزف منفردة.

alarabiya.net