دفعت المشاكل التي تعاني منها فئة المساعدين الطبّيّين المكتبَ التنفيذي للجمعية المغربية للأطر العلمية بوزارة الصحة إلى مراسلة خالد آيت الطّالب، وزير الصحة.

ودعت هذه المراسلة الوزيرَ إلى “تحديد موعد عاجل” لاستقبال المكتب التنفيذي للجمعية لاطلاعه على المشاكل التي يعاني منها المساعدون الطبّيّون.

وتتكوّن فئة “المساعدات والمساعدين الطبيين” من خرّيجي جامعات من مختلف التخصّصات العلمية، يشتغلون مع وزارة الصّحّة، ويحملون شهادات مختلفة، مِن ماستر ودكتوراه ودراساتٍ عليا معمّقة ودراسات عليا متخصّصة.

وتشتكي هذه الفئة غياب قانون أساسي يخصّها، وعدم استفادتها من تعويضات مناسبة تراعي المهامّ والأدوار التي تقوم بها وتأخذ بعين الاعتبار مستواها في البحث العلميّ والتّأطير والتّدبير، كما تنادي بتغيير تسميتها لتتلاءم مهامّها مع شواهد المشتغلين بها، مع احترام الأدوار المنوطة بها، إلى جانب مطالب أخرى.

وسبق أن دعت مراسلات موجّهة إلى وزارة الصحة إلى “إنصاف فئة المساعدين الطبيين التي لم تأخذ نصيبها من الإنصاف والتّحفيز، من أجل العطاء”، علما أنّها “تلعب دورا مهمّا في تطوير المنظومة الصحية في كل المواقع، بفعل تنوّع روافدها العلمية، والديبلومات العليا التي تتوفّر عليها”، كما جاء في رسالة الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصّحّة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العامّ للشّغّالين بالمغرب، إلى وزير الصحة.

كما كانت “تسوية ملف المساعدين الطبيّين” موضوع مراسلة للجمعية المغربية للأطر العلمية بقطاع الصحة، وموضوع سؤالين كتابيَّين في مجلس النواب لفريقَي حزبَي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، كل على حدة.

hespress.com